اسماعيل ناظم
5
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
بدان سبب كه دوست دارد فيلسوف باشد ، « 4 » اجازه دارد در اين موضوعات اظهارنظر كند ؛ مانند فقيه كه اگر بخواهد درستى وجوب تبعيت از اجماع را اثبات كند ، نبايد به اعتبار فقيه بودن چنين كند ، بلكه به اعتبار متكلّم « 5 » بودن مىتواند استدلال كند . زيرا اقامه دليل بر اثبات اينگونه موضوعات كه مستلزم دور باطل « 6 » مىگردد ، بر طبيب به حيثيت طب و بر فقيه به حيثيت فقه روا نيست : الف : و تحقيق هذا إلى الطبيعى من الفلسفة . ب : و تحقيق ذلك إلى الفيلسوف دون الطبيب . ج : لكنّ الطبيب ليس عليه من حيث هو طبيب أن يتعرّف الحق من هذين الأمرين ، بل ذلك علي الفيلسوف أو على الطبيعى . د : و الطبيب إذا سلم له أن هذه الأعضاء المذكورة مباد ما لهذه القوي فلا عليه فيما يحاوله من أمر الطب ، كانت هذه مستفادة عن مبدأ قبلها ، أو لم تكن ، لكن جهل ذلك مما لا يرخص فيه للفيلسوف . ه : و يخصون كل جنس من الملموسات الأربع بقوة علي حدة ، إلا أنها مشتركة فى العضو الحساس كالذوق و اللمس فى اللسان و الإبصار و اللمس فى العين و تحقيق هذا إلي الفيلسوف . و : و أما أن الرائحة تكون فى الهواء بانفعال منه ، أو تأدية ، أو بسبب بخار يتحلّل ، فذلك إلي الفيلسوف ، و ليقبل الطبيب أن الشمّ قد يكون فى الأصل باستحالة ما من الهواء علي سبيل التأدية ، ثم يعينه سطوع البخار من فى الرائحة .
--> ( 4 ) . اينكه جالينوس دوست دارد فيلسوف باشد ، بنا بر حكايتى است كه در كتابهاى تاريخى نقل شده كه رسم چنين بود : هر كس در جميع اجزاى فلسفه كتابى تأليف مىنمود ، ملقّب به فيلسوف مىگرديد و جالينوس در اين زمينه كتابى نوشت و آن را بر پادشاه زمان خود عرضه داشت و از وى آن لقب را درخواست نمود ، پادشاه از فهم آن اظهار بىاطلاعى كرد و آن را بر فيلسوف عصر فرستاد و وى پس از مطالعه آن اظهارنظر نمود كه مصنف اين كتاب ، سزاوار لقب فيلسوف نيست و او مردى طبيب است ، لذا شيخ گويا به اين حكايت تاريخى اشاره دارد . ( تحفه سعديه ، ص 53 ) . ( 5 ) . متكلّم ، عالم علم كلام را مىگويند كه مبادى علم فقه در آن اثبات مىگردد ، كه امروز علم اصول متكفّل بدان است . ( 6 ) . اگر طبيب بخواهد « مبادى » را به كمك مسائل علم طب اثبات كند ، درحالىكه اثبات مسائل طب ، خود متوقف بر مبادى است ، اين مستلزم دور مىباشد .